نصائح و فوائد

فوائد وأضرار الولادة في الشتاء ونصائح مهمة للأم والطفل

فوائد وأضرار الولادة في الشتاء ونصائح مهمة للأم والطفل،تقلق بعض النساء عندما يقترب موعد الولادة في فصل الشتاء خاصة مع انخفاض درجات الحرارة وانتشار نزلات البرد والأمراض الموسمية وقد تتساءل الحامل هل الولادة في الشتاء أصعب من الولادة في الصيف؟ وهل الطقس البارد يمكن أن يؤثر على صحتها أو صحة طفلها؟في الحقيقة لا يوجد فصل يمكن اعتباره الأفضل للولادة بشكل مطلق فلكل موسم ظروفه التي تحتاج إلى التعامل معها بطريقة مناسبة وقد يكون الشتاء مريحاً لبعض الأمهات بسبب انخفاض درجات الحرارة وعدم التعرض لحرارة الصيف المرهقة بينما قد تواجه الأم تحديات أخرى مثل البرد والعدوى الموسمية وصعوبة الخروج مع الطفل لذلك فإن الاستعداد الجيد ومعرفة احتياجات الأم والرضيع يساعدان كثيراً على جعل فترة ما بعد الولادة أكثر راحة وأمانا سواء كانت الولادة في الشتاء أو في أي فصل آخر.

فوائد الولادة في الشتاء

قد تكون الولادة خلال فصل الشتاء تجربة مريحة للأم والطفل من بعض الجوانب خصوصا أن درجات الحرارة المعتدلة أو الباردة قد تساعد الأم على تحمل فترة الحمل الأخيرة والتعافي بعد الولادة بشكل أفضل ومن أبرز فوائد الولادة في الشتاء ما يلي:

  •  في الشهور الأخيرة من الحمل تشعر المرأة غالبا بالثقل والتعب وصعوبة الحركة وقد تزيد حرارة الصيف من التعرق والشعور بالإرهاق أما في الشتاء فقد يكون الجو البارد أكثر راحة بالنسبة لبعض النساء ويساعدهن على تحمل هذه المرحلة.
  •  غالبا ما تقل الأنشطة الخارجية في فصل الشتاء وهو ما قد يمنح الأم فرصة أكبر للراحة بعد الولادة وقضاء وقت هادئ مع طفلها ويمكنها استغلال هذه الفترة في النوم عندما ينام الطفل والاسترخاء والتعود تدريجيا على مسؤوليات الأمومة.
  •  قد يساعد هدوء فصل الشتاء وقلة الخروج والمناسبات الخارجية الأم على التركيز على طفلها خلال الأسابيع الأولى وهي الفترة التي تحتاج فيها إلى الراحة والتعرف على احتياجات الرضيع وتنظيم مواعيد الرضاعة والنوم.
  • المولود الجديد قد يتأثر بالحرارة الشديدة والتعرق خصوصاً أن بشرته تكون حساسة لذلك قد يكون الجو البارد أكثر راحة إذا تم الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للطفل وعدم المبالغة في تدفئته.
  • يمكن تعريض الطفل للضوء الطبيعي في الأوقات المناسبة مع مراعاة توصيات طبيب الأطفال خاصة أن التعرض للضوء والشمس يرتبط بفيتامين د لكن لا ينبغي تعريض حديثي الولادة لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.
  •  قد يكون الجو المعتدل مناسبا للنوم إذا كانت غرفة الطفل دافئة بدرجة مناسبة والملابس مناسبة للطقس والأهم من طول الليل أو قصره هو توفير بيئة نوم آمنة للرضيع.
  •  أشارت بعض الأبحاث إلى وجود اختلاف في معدلات اكتئاب ما بعد الولادة بين النساء وفقا لموسم الولادة لكن ذلك لا يعني أن الولادة في الشتاء تمنع الاكتئاب فالعوامل النفسية والاجتماعية والصحية لها تأثير أكبر وأي أعراض مستمرة للحزن أو القلق بعد الولادة تحتاج إلى استشارة الطبيب.
  •  قد تكون المشروبات الدافئة مناسبة للأم في الشتاء لكن يجب اختيار المشروبات الصحية والاهتمام بشرب كمية كافية من السوائل، خاصة إذا كانت الأم ترضع طفلها طبيعيا.
  •  يمكن للأم استخدام طبقات مناسبة من الملابس والبطانيات عند الحاجة مع مراقبة حرارة الطفل باستمرار لأن الإفراط في تدفئة الرضيع قد يكون ضار أيضًا. 

سلبيات الولادة في الشتاء

رغم وجود بعض المميزات للولادة في فصل الشتاء إلا أن هناك أموراً تحتاج الأم إلى الانتباه إليها فالطقس البارد وانتشار العدوى الموسمية قد يجعلان فترة ما بعد الولادة تحتاج إلى قدر أكبر من الحذر ومن أهم التحديات التي يمكن أن تواجه الأم ما يلي:

  •  حديثو الولادة يحتاجون إلى درجة حرارة مناسبة وقد تشعر الأم بالقلق من أن يكون طفلها بارداً لكن الحل ليس في ارتداء عدد كبير جدا من الملابس وإنما اختيار ملابس مناسبة ومراقبة الطفل باستمرار.
  •  قد تشعر الأم بأن برودة الجو تمنعها من الخروج والتنزه مع طفلها خصوصا خلال الأيام الأولى بعد الولادة ومع ذلك يمكن الخروج في الأوقات المناسبة عندما تسمح حالة الأم والطفل والطقس بذلك مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
  •  تزداد في الشتاء بعض الأمراض التنفسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا ولذلك من المهم تقليل مخالطة الأشخاص المصابين بالعدوى والاهتمام بغسل اليدين وتجنب تقبيل الطفل من الوجه أو اليدين.
  •  إذا كانت الولادة قيصرية أو صاحبت الولادة الطبيعية غرز أو جرح فيجب الاهتمام بالنظافة والعناية بالجرح وفقا لتعليمات الطبيب وبرودة الطقس نفسها ليست سبباً مباشراً في تأخر التئام الجروح لكن سوء العناية أو حدوث التهاب قد يؤدي إلى مشكلات تحتاج إلى تدخل طبي.
  •  قد تميل بعض النساء إلى تناول كميات أكبر من الطعام خلال الشتاء مع انخفاض النشاط البدني وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن بعد الولادة لذلك من الأفضل التركيز على الطعام المتوازن والعودة إلى النشاط تدريجيا بعد السماح الطبي بذلك.
  •  تشعر الأم الجديدة بالخوف من أن يصاب طفلها بالبرد فتفرط في تدفئته لكن الطفل لا يحتاج إلى طبقات كثيرة من الملابس ويجب تجنب ارتفاع حرارته أو تعريضه للحرارة الزائدة. 

نصائح مهمة للولادة في الشتاء

يمكن للأم أن تجعل فترة ما بعد الولادة أكثر راحة إذا اهتمت بالتدفئة المناسبة والتغذية والنظافة واتباع تعليمات الطبيب كما أن التعامل مع الطفل يحتاج إلى التوازن فلا نتركه معرضا للبرد ولا نبالغ في تدفئته ومن أهم النصائح التي يمكن اتباعها:

  •  بعد موافقة الطبيب حاولي ممارسة الحركة والتمارين المناسبة لفترة ما بعد الولادة لأن النشاط التدريجي يساعد على تحسين الحالة النفسية والجسدية ويقلل الخمول.
  •  ليس من الضروري البقاء في المنزل طوال الوقت إذا كانت حالة الأم والطفل تسمح بالخروج يمكن اختيار أوقات مناسبة للهواء النقي مع تجنب الأماكن المزدحمة والأشخاص المصابين بالعدوى.
  •  من الأفضل اختيار ملابس يمكن إضافة بعضها أو إزالتها بسهولة حسب درجة حرارة المكان بدلاً من ارتداء كمية كبيرة من الملابس دفعة واحدة.
  •  يمكن استخدام غطاء مناسب عند الخروج في الطقس البارد لكن داخل المنزل يجب تجنب تغطية رأس الطفل أثناء النوم والحرص على توفير بيئة نوم آمنة.
  •  تحتاج الأم إلى نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب والسوائل خاصة في حالة الرضاعة الطبيعية حتى تحصل على احتياجاتها الغذائية وتساعد جسمها على التعافي.
  •  القاعدة العامة أن الطفل قد يحتاج إلى طبقة إضافية مقارنة بالبالغ في بعض الظروف لكن يجب تقييم درجة حرارة المكان وحالة الطفل بدلاً من الاعتماد على عدد ثابت من الملابس.
  • يفضل أن تكون الغرفة دافئة وألا تكون هناك تيارات هواء باردة وأن تكون المياه فاترة وليست ساخنة كما يجب تجهيز الملابس والمنشفة قبل بدء الاستحمام حتى لا يبقى الطفل مكشوفا فترة طويلة.
  •  إذا ظهرت على الطفل حرارة أو صعوبة في التنفس أو خمول واضح أو رفض مستمر للرضاعة فمن الأفضل التواصل مع طبيب الأطفال بسرعة خصوصا إذا كان الطفل حديث الولادة.
  •  يجب غسل اليدين جيدا قبل التعامل مع الطفل أو إطعامه كما ينبغي أن يلتزم أفراد الأسرة بذلك لأن الرضيع يكون أكثر عرضة لمضاعفات بعض العدوى.
  •  التعب وقلة النوم وتغير الهرمونات بعد الولادة قد تؤثر في الحالة النفسية للأم وإذا استمر الحزن أو القلق أو فقدان الرغبة في الأشياء المعتادة أو ظهرت أفكار مؤذية فمن الضروري طلب المساعدة الطبية وعدم اعتبار الأمر مجرد تعب عابر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى